Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 129 آل عمران

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٢٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿مِنَ﴾: استغراقية، تستغرق كل شيء.

﴿الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾: الأمر؛ يعني: هزيمة، أو نصر؛ أي: الله مالك أمرهم، إما يهلكهم أو يعذبهم، أو يتوب عليهم إن أسلموا ليس عليك إلا البلاغ والإنذار، وليس موكلاً إليك قبول توبتهم، أو تعذيبهم.

شيء: نكرة، أي شيء مهما قل، أو كثر، ومهما كان نوعه، وإنما أنت مبعوث لإنذارهم فقط، فالله هو الذي يتوب، ويعذب، وينصر، ويغلب.

وليس لك شيء، ولا تدع عليهم، ولا تتألم لقرارك بالخروج خارج المدينة إلى أُحد لقتالهم وهو ليس السبب في الهزيمة في أحد، وأنت لست مسؤولاً عما حدث في أُحد، فهو تدبير العزيز الحكيم.

﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾: حين خرجوا لقتالك، أو للدفاع عن الشرك والباطل. فإنهم: الفاء: للتوكيد، وإن: للتوكيد كذلك، ظالمون: لأنفسهم، وظالمون لغيرهم، ومشركون، وصفة الظلم ثابتة عندهم. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٤) لبيان معنى الظلم.

سورة آل عمران [٣: ١٢٩]

﴿وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿وَلِلَّهِ﴾: الواو: عاطفة، لله: لام الاختصاص، وتقديم الجار والمجرور لفظ الجلالة يفيد الحصر؛ أي: ما في السموات وما في الأرض حصراً له وحده، لا يشاركه أحد في ملكه وحكمه.

﴿مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾: ملكاً، وخلقاً، وحكماً، وتدبيراً لله وحده.

Juz 2, hlm. 229 ›

ما في السموات: كظرف وما فيها كمظروف.

وما في الأرض كظرف وما فيها كمظروف.

وما في السموات لوحدها، وما في الأرض لوحدها، وما في كليهما معاً له وحده.

﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾: يحكم في السموات والأرض بما يشاء، فيغفر: يمحو ويستر ذنوب من يشاء من عباده، ويصفح ويعفو بالتوبة.

﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بحكمه وعدله، ففي هذ الآية قدم المغفرة على العذاب للترغيب والبشارة، وأما في آية (٤٠) في سورة المائدة وهي قوله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ قدم العذاب على المغفرة؛ لأن السياق في السرقة، وقدم العذاب للترهيب والحذر من السرقة.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من غفر؛ أي: كثير الغفران يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك مهما كانت وتنوعت وكثرت.

رحيم: على وزن فعيل؛ أي: يؤخر العذاب والعقاب، ورحيم بعباده المؤمنين دائماً وأبداً في الدنيا والآخرة.

سورة آل عمران [٣: ١٣٠]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَواا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾:

المناسبة: نجد أن الله ﷾ يتوقف عن الحديث عن الغزوة، وينتقل إلى الحديث عن الربا، فهل هناك علاقة بين معركة أحد والنهي عن الربا؟

Juz 2, hlm. 230 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →