Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 229

  1. سورة آل عمران

﴿مِنَ﴾: استغراقية، تستغرق كل شيء.

﴿الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾: الأمر؛ يعني: هزيمة، أو نصر؛ أي: الله مالك أمرهم، إما يهلكهم أو يعذبهم، أو يتوب عليهم إن أسلموا ليس عليك إلا البلاغ والإنذار، وليس موكلاً إليك قبول توبتهم، أو تعذيبهم.

شيء: نكرة، أي شيء مهما قل، أو كثر، ومهما كان نوعه، وإنما أنت مبعوث لإنذارهم فقط، فالله هو الذي يتوب، ويعذب، وينصر، ويغلب.

وليس لك شيء، ولا تدع عليهم، ولا تتألم لقرارك بالخروج خارج المدينة إلى أُحد لقتالهم وهو ليس السبب في الهزيمة في أحد، وأنت لست مسؤولاً عما حدث في أُحد، فهو تدبير العزيز الحكيم.

﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾: حين خرجوا لقتالك، أو للدفاع عن الشرك والباطل. فإنهم: الفاء: للتوكيد، وإن: للتوكيد كذلك، ظالمون: لأنفسهم، وظالمون لغيرهم، ومشركون، وصفة الظلم ثابتة عندهم. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥٤) لبيان معنى الظلم.

سورة آل عمران [٣: ١٢٩]

﴿وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿وَلِلَّهِ﴾: الواو: عاطفة، لله: لام الاختصاص، وتقديم الجار والمجرور لفظ الجلالة يفيد الحصر؛ أي: ما في السموات وما في الأرض حصراً له وحده، لا يشاركه أحد في ملكه وحكمه.

﴿مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾: ملكاً، وخلقاً، وحكماً، وتدبيراً لله وحده.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 229 (Shamela #910, hlm. urut 712)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.