Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 124 آل عمران

إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ ﴿١٢٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

الذي حدث في السابع عشر من رمضان، وكان جيش العدو عددهم يقرب من الألف، وجيش المسلمين (٣١٤ رجلاً).

﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ﴾: الواو: استئنافية، لقد: اللام: للتوكيد، وقد: للتحقيق.

﴿بِبَدْرٍ﴾: الباء: باء الإلصاق؛ أي: وأنتم موجودون في بدر، وبدر: اسم مكان بين مكة والمدينة، وكان فيه بئر بدر، ويبعد عن المدينة بنحو (١٥٠ كيلومتراً).

﴿وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾: أذلة: جمع ذليل، وأنتم تعني: المؤمنين قبل المعركة، معركة بدر أنتم أذلة. والذليل: وهو من لا منعة له، ولا قوة (كناية عن قلة عددهم، وعدتهم، وضعف حالهم).

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: ائتمروا بطاعة الله، وتجنبوا محارمه، وكذلك أطيعوا الرسول، واصبروا واثبتوا معه، ولا تخالفوا أمره.

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: أي: لتكونوا من الشاكرين، والشكر يكون عادة على النعمة، أو العطاء الواصل للعبد، ويكون باللسان والجوارح كما قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، لعل: هنا للتعليل، فالطاعة، والصبر، والثبات من مظاهر الشكر على النعمة. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠)؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ١٢٤]

﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾:

﴿إِذْ﴾: واذكر إذ قلت، وأبدلها بفعل مضارع: ﴿تَقُولُ﴾: ليدل على حكاية الحال.

﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص، والمؤمنون: هم الصحابة.

Juz 2, hlm. 223 ›

﴿أَلَنْ﴾: الهمزة همزة استفهام إنكاري، إنكار أن لا يكفيهم الإمداد بثلاثة آلاف من الملائكة، وجاء بلن الذي هو لتأكيد النفي.

﴿يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾: من السماء.

اختلف المفسرون في قوله: إذ تقول للمؤمنين ﴿يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ﴾: هل هذا كان يوم بدر، أم يوم أحد على قولين:

فالذين قالوا كان هذا يوم أحد: قالوا كان هذا وعد لهم بالمدد المذكور من الملائكة على شرط الصبر، والتقوى، فلما لم يصبروا ولم يتقوا وخالفوا ما أمرهم به رسول الله ﷺ، فلم يمددهم الله لا بثلاثة، ولا بخمسة، ولم تنزل الملائكة، ولو نزلت الملائكة لما انهزموا في أحد.

والذين قالوا: كان هذا يوم بدر أمدهم بألف من الملائكة يوم بدر، ثم زادهم إلى (٣ آلاف)، ثم خمسة آلاف؛ لأنهم صبروا واتقوا، كما ذكره تعالى في سورة الأنفال آية (٩).

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾.

فهذه الألف نزلت فعلاً، وقاتلت مع المؤمنين، وشوهد ذلك يقيناً.

خلاصة القول ـ والله سبحانه أعلم ـ: ومن المحتمل أن هذه الآيات (١٢٢ - ١٢٧) من آل عمران نزلت في سياق معركة بدر؛ لتذكر المسلمين بنصرهم يوم بدر.

وكذلك الآيات في سورة الأنفال تتحدث عن بدر؛ أي: هناك مشهدين لمعركة بدر، ولا شك باقي الآيات في سورة آل عمران تتحدث عن معركة أحد،

Juz 2, hlm. 224 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →