Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 223

  1. سورة آل عمران

الذي حدث في السابع عشر من رمضان، وكان جيش العدو عددهم يقرب من الألف، وجيش المسلمين (٣١٤ رجلاً).

﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ﴾: الواو: استئنافية، لقد: اللام: للتوكيد، وقد: للتحقيق.

﴿بِبَدْرٍ﴾: الباء: باء الإلصاق؛ أي: وأنتم موجودون في بدر، وبدر: اسم مكان بين مكة والمدينة، وكان فيه بئر بدر، ويبعد عن المدينة بنحو (١٥٠ كيلومتراً).

﴿وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ﴾: أذلة: جمع ذليل، وأنتم تعني: المؤمنين قبل المعركة، معركة بدر أنتم أذلة. والذليل: وهو من لا منعة له، ولا قوة (كناية عن قلة عددهم، وعدتهم، وضعف حالهم).

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: ائتمروا بطاعة الله، وتجنبوا محارمه، وكذلك أطيعوا الرسول، واصبروا واثبتوا معه، ولا تخالفوا أمره.

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: أي: لتكونوا من الشاكرين، والشكر يكون عادة على النعمة، أو العطاء الواصل للعبد، ويكون باللسان والجوارح كما قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، لعل: هنا للتعليل، فالطاعة، والصبر، والثبات من مظاهر الشكر على النعمة. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (١٠)؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ١٢٤]

﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾:

﴿إِذْ﴾: واذكر إذ قلت، وأبدلها بفعل مضارع: ﴿تَقُولُ﴾: ليدل على حكاية الحال.

﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص، والمؤمنون: هم الصحابة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 223 (Shamela #910, hlm. urut 706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.