Lewati ke konten

QS. Al-'Ankabut: 32 العنكبوت

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٣٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

﴿قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ (٣٢)﴾

الإعراب:

(فيها) متعلّق بخبر إنّ (بمن) متعلّق بأعلم (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (ننجّينّه) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع (أهله) معطوف على ضمير المفعول (في ننجّينّه)،منصوب (إلاّ) أداة استثناء (امرأته) منصوب على الاستثناء (من الغابرين) متعلّق بخبر كانت.

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ فيها لوطا … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «نحن أعلم … » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ننجّينّه … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر … وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «كانت من الغابرين … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

البلاغة

فن الاشارة: في قوله تعالى ﴿إِنَّ فِيها لُوطاً﴾.

ليس المراد إخبارا لهم بكونه فيها، وإنما هو جدال في شأنه، لأنهم لما عللوا إهلاك أهلها بظلمهم، اعترض عليهم بأن فيها من هو بريء من الظلم، وأراد بالجدل: إظهار الشفقة عليهم، وما يجب للمؤمن من التحزن لأخيه، والتشمر في نصرته وحياطته، والخوف من أن يمسه أذى أو يلحقه ضرر، هذا من بليغ الاشارة وخفيها.

Juz 10, hlm. 333 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →