Lewati ke konten

QS. Al-Qasas: 60 القصص

وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

سورة (هود): ﴿وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ﴾ ولا تنس: أن في الآية التفاتا من الخطاب إلى التكلم.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص.

﴿رَبُّكَ:﴾ اسمها، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿مُهْلِكَ:﴾ خبر: ﴿كانَ،﴾ وهو مضاف، و ﴿الْقُرى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿حَتّى:﴾

حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة. ﴿يَبْعَثَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة، والفاعل يعود إلى ﴿رَبُّكَ،﴾ و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان ب: ﴿مُهْلِكَ﴾. ﴿فِي أُمِّها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿رَسُولاً:﴾ مفعول به. ﴿يَتْلُوا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى: ﴿رَسُولاً﴾. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿آياتِنا:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَتْلُوا..﴾.

إلخ في محل نصب صفة: ﴿رَسُولاً﴾. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): نافية. ﴿كُنّا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، و (نا): اسمه. ﴿مُهْلِكِي:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿مُهْلِكِي﴾ مضاف، و ﴿الْقُرى﴾ مضاف إليه... إلخ على مثال سابقه. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿وَأَهْلُها:﴾ الواو: واو الحال. (أهلها):

مبتدأ، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿ظالِمُونَ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال، التقدير: وما نهلكهم في حال من الأحوال إلا في حال كونهم ظالمين. وجملة: ﴿وَما كُنّا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿(ما كانَ...)﴾ إلخ لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع.

﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)﴾

الشرح: ﴿وَما أُوتِيتُمْ:﴾ الخطاب لأهل مكة، ويعم كل عاقل. ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ أي: من أسباب الدنيا، وزينتها. ﴿فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها:﴾ تتمتعون بها أيام حياتكم، ثم هي إلى فناء، وانقضاء؛ لأنها زينة أيام قلائل سرعان ما تنقضي، فإما أن تزول عن الإنسان، أو يزول الإنسان عنها. روي عن ابن عباس-﵄: أنه قال: إن الله خلق الدنيا، وجعل أهلها ثلاثة أصناف: المؤمن، والمنافق، والكافر، فالمؤمن يتزود، والمنافق يتزيّن، والكافر يتمتّع. انتهى.

Juz 7, hlm. 90 ›

﴿وَما عِنْدَ اللهِ:﴾ ثوابه، وما أعده الله من النعيم المقيم للمؤمنين العاملين. ﴿خَيْرٌ:﴾ في نفسه من الأول؛ لأنه لذة خالصة من المكدرات، وبهجة كاملة لا يشوبها منغصات. ﴿وَأَبْقى:﴾

أدوم بخلاف الأول فإنه منقطع، وزائل. ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ أي: أفلا تفهمون، وتتدبرون: أن الباقي خير من الفاني. وقيل: من لم يرجح الآخرة على الدنيا فليس بعاقل. ولهذا قال الشافعي ﵁: من أوصى بثلث ماله لأعقل الناس؛ صرف ذلك الثلث إلى المشتغلين بطاعة الله تعالى؛ لأن أعقل الناس من أعطى القليل، وأخذ الكثير، وما هم إلا المشتغلون بطاعة الله تعالى. والمعنى: أعطى القليل من حطام الدنيا، وأخذ الكثير من الحسنات.

هذا؛ وقد وصف الله تعالى الحياة الدنيا التي يحياها ابن آدم في هذه الآية وغيرها بالدنيا؛ لدناءتها، وحقارتها، وأنها لا تساوي عنده جناح بعوضة. ورحم الله الجريري إذ يقول: [الكامل] يا خاطب الدّنيا الدّنيّة إنّها... شرك الرّدى وقرارة الأكدار

دار متى ما أضحكت في يومها... أبكت غدا تبّا لها من دار

أو: هي من الدنو، وهو القرب؛ لأنها في متناول يد الإنسان ما دام حيا.

الإعراب: (ما): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان تقدم على عامله، أو هو في محل رفع مبتدأ. ﴿أُوتِيتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف على اعتبار (ما) مبتدأ. ﴿مِنْ شَيْءٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من (ما)، أو من المفعول الثاني المحذوف، و (من) بيان لما أبهم في (ما). ﴿فَمَتاعُ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط.

(متاع): خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: فالمؤتى متاع، و (متاع) مضاف، و ﴿الْحَياةِ﴾ مضاف إليه.

﴿الدُّنْيا:﴾ صفة: ﴿الْحَياةِ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وخبر (ما) على اعتبارها مبتدأ مختلف فيه، فقيل: هو جملة الشرط، وقيل: هو جملة الجواب، وقيل: هو الجملتان وهو المرجح لدى المعاصرين.

هذا؛ وإن اعتبرت (ما) موصولة؛ فالجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير:

والذي أوتيتموه. والجملة الاسمية خبرها، وزيدت الفاء في خبر المبتدأ؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، ويؤيد هذا الاعتبار الجملة التالية؛ لأن (ما) لا تكون إلا موصولة فيها.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف، وقيل: واو الحال، ولا وجه له لعدم الرابط. (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع. (أبقى): معطوف

Juz 7, hlm. 91 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →