Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 88 الأنبياء

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

الدر المنثور في التفسير بالمأثور · الجلال السيوطي

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: كَانَ فِي لِسَان امْرَأَة زَكَرِيَّا طول فأصلحه الله

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والخرائطي فِي مساوئ الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر عَن عَطاء بن أبي رَبَاح فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: كَانَ فِي خلقهَا سوء وَفِي لسانها طول - وَهُوَ الْبذاء - فَأصْلح الله ذَلِك مِنْهَا

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عَسَاكِر عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: كَانَ فِي خلقهَا شَيْء

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن عَسَاكِر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: كَانَت لَا تَلد

وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: كَانَت لَا تَلد

وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: وهبنا لَهُ ولدا مِنْهَا

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ قَالَ: كَانَت عاقراً فَجَعلهَا الله ولوداً ووهب لَهُ مِنْهَا يحيى

وَفِي قَوْله: ﴿وَكَانُوا لنا خاشعين﴾ قَالَ: أذلاء

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج فِي قَوْله: ﴿ويدعوننا رغباً ورهباً﴾ قَالَ: ﴿رغباً﴾ طَمَعا وخوفاً وَلَيْسَ يَنْبَغِي لأَحَدهمَا أَن يُفَارق الآخر

وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن الْحسن فِي قَوْله: ﴿ويدعوننا رغباً ورهباً وَكَانُوا لنا خاشعين﴾ قَالَ: الْخَوْف الدَّائِم فِي الْقلب

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن فِي قَوْله: ﴿ويدعوننا رغباً ورهباً﴾ قَالَ: مَا دَامَ خوفهم رَبهم فَلم يُفَارق خَوفه قُلُوبهم إِن نزلت بهم رَغْبَة خَافُوا أَن يكون ذَلِك استدراجاً من الله لَهُم وَإِن نزلت بهم رهبة خَافُوا أَن يكون الله ﷿ قد أَمر بأخذهم لبَعض مَا سلف مِنْهُم

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن قَول

Juz 5, hlm. 670 ›

الله ﷿: ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾ قَالَ: ﴿ورهبا﴾ هَكَذَا وَبسط كفيه

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن حَكِيم قَالَ: خَطَبنَا أَبُو بكر الصّديق ﵁ فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ: أما بعد فَإِنِّي أوصيكم بتقوى الله وَأَن تثنوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أهل وَأَن تخلطوا الرَّغْبَة بالرهبة فَإِن الله أثنى على زَكَرِيَّا وَأهل بَيته فَقَالَ: ﴿إِنَّهُم كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخيرَات ويدعوننا رغباً ورهباً وَكَانُوا لنا خاشعين﴾

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: ﴿وَكَانُوا لنا خاشعين﴾ قَالَ: متواضعين

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الضَّحَّاك ﴿وَكَانُوا لنا خاشعين﴾ قَالَ: الذلة لله

الْآيَة ٩١

Juz 5, hlm. 671 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →