Lewati ke konten

QS. Taha: 32 طه

وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴿٣٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة طه [٢٠: ٣٢]

﴿وَأَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى﴾:

أي: يكون شريكاً في أداء الرّسالة والدّعوة.

﴿وَأَشْرِكْهُ﴾: أي: اجعله شريكاً لي.

فكانت الإجابة: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٣].

سورة طه [٢٠: ٣٣]

﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾:

﴿كَىْ﴾: تختص بالتّعليل الحقيقي (كي التّعليلية)، فهذه هي العلة الحقيقية، أو أهم سبب في المشاركة هي التّسبيح والذّكر.

﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾: والتّسبيح هو تنزيه الخالق في ذاته وصفاته، وأفعاله من كلّ نقص، أو عيب، ومن الشّريك، والولد، وليس كمثله شيء، وكثيراً؛ أي: دائماً، والتّسبيح يعني كذلك: الصّلاة.

سورة طه [٢٠: ٣٤]

﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾:

﴿وَنَذْكُرَكَ﴾: من الذكر، وهو أعم من التسبيح؛ فالذّكر يشمل الحمد، والتّكبير، والشّكر، والتّهليل، والدّعاء، والتسبيح، والصّلاة، والدّعوة، والوعظ، وغيرها مثل: حِلق العلم، ودراسة الكتب المنزلة، والآيات؛ فهو قد ذكر العام بعد الخاص (التسبيح) للتوكيد، ومن بديع اللغة.

سورة طه [٢٠: ٣٥]

﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾:

﴿إِنَّكَ﴾: للتوكيد.

﴿كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾: عالماً بأحوالنا، ومطّلعاً على أعمالنا (أفعالنا وأقوالنا) رقيباً علينا.

سورة طه [٢٠: ٣٦]

﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى﴾:

﴿قَالَ﴾: قال سبحانه رداً على ما طلبه موسى.

Juz 7, hlm. 74 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →