Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 7, hlm. 74

  1. سورة طه

سورة طه [٢٠: ٣٢]

﴿وَأَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى﴾:

أي: يكون شريكاً في أداء الرّسالة والدّعوة.

﴿وَأَشْرِكْهُ﴾: أي: اجعله شريكاً لي.

فكانت الإجابة: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٣].

سورة طه [٢٠: ٣٣]

﴿كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾:

﴿كَىْ﴾: تختص بالتّعليل الحقيقي (كي التّعليلية)، فهذه هي العلة الحقيقية، أو أهم سبب في المشاركة هي التّسبيح والذّكر.

﴿نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾: والتّسبيح هو تنزيه الخالق في ذاته وصفاته، وأفعاله من كلّ نقص، أو عيب، ومن الشّريك، والولد، وليس كمثله شيء، وكثيراً؛ أي: دائماً، والتّسبيح يعني كذلك: الصّلاة.

سورة طه [٢٠: ٣٤]

﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾:

﴿وَنَذْكُرَكَ﴾: من الذكر، وهو أعم من التسبيح؛ فالذّكر يشمل الحمد، والتّكبير، والشّكر، والتّهليل، والدّعاء، والتسبيح، والصّلاة، والدّعوة، والوعظ، وغيرها مثل: حِلق العلم، ودراسة الكتب المنزلة، والآيات؛ فهو قد ذكر العام بعد الخاص (التسبيح) للتوكيد، ومن بديع اللغة.

سورة طه [٢٠: ٣٥]

﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾:

﴿إِنَّكَ﴾: للتوكيد.

﴿كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾: عالماً بأحوالنا، ومطّلعاً على أعمالنا (أفعالنا وأقوالنا) رقيباً علينا.

سورة طه [٢٠: ٣٦]

﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى﴾:

﴿قَالَ﴾: قال سبحانه رداً على ما طلبه موسى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 74 (Shamela #910, hlm. urut 3057)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.