Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 81 البقرة

بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٧٦) أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٧) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٧٩) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٠) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٨١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٨٢)﴾].

﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ خطاب للمؤمنين.

و ﴿أَنْ يُؤْمِنُوا﴾ يعني: اليهودَ، وتعدَّى باللام؛ لما تضمن معنى الانقياد.

﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ السبعون الذي سمعوا كلام الله على الطور، ثم حرفوه.

وقيل: بنو إسرائيل، حرفوا التوراة.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (¬١) بيانٌ لقبح فعلهم.

﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ قالها من ادَّعى الإسلام من اليهود.

وقيل: قالوها ليدخلوا إلى المؤمنين ويسمعوا أخبارهم.

Juz 1, hlm. 328 ›

﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ توبيخٌ.

﴿بِمَا فَتَحَ﴾ فيه ثلاثة أوجه:

بما حكم عليهم من العقوبات.

وبما في كتبهم من ذكر محمد ﷺ.

وبما فتح الله عليهم من الخير والإنعام.

وكلُّ وجهٍ حجةٌ عليهم؛ ولذلك قالوا: ﴿لِيُحَاجُّوكُم بِهِ﴾.

﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ قيل: في الآخرة.

وقيل: أي: في حكم ربكم وما أنزل في كتابه؛ فعنده بمعنى: حكمه.

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ من بقية كلامهم؛ توبيخًا لقومهم.

﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ﴾ الآية: من كلام الله؛ ردًّا عليهم، وفضيحةً لهم.

﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ أي: لا يقرؤون ولا يكتبون؛ فهم ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ﴾.

والمراد: قوم من اليهود. وقيل: من المجوس؛ وهذا غير صحيح؛ لأن الكلام كلَّه مع اليهود.

﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ تلاوةً بغير فهم، أو أكاذيب، أو ما تتمناه النفس.

﴿بِأَيْدِيهِمْ﴾ تحقيق لافترائهم.

﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ عرَضَ الدنيا؛ من الرئاسة، أو (¬١) الرشوة، وشبه ذلك.

Juz 1, hlm. 329 ›

﴿يَكْسِبُونَ﴾ من الدنيا، أو من الذنوب.

﴿أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ أربعين يومًا عددَ عبادتهم العجل.

وقيل: سبعة أيام.

﴿أَتَّخَذْتُمْ﴾ الآيةَ: تقريرٌ يقتضي إبطال قولهم.

﴿بَلَى﴾ تحقيقٌ:

لطول مكثهم في النار.

أو لقولهم ما لا يعلمون.

﴿مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ الآيةُ في الكفار؛ لأنها ردٌّ على اليهود، ولقوله بعدها: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾، فلا حجة فيها لمن قال بتخليد العصاة في النار.

Juz 1, hlm. 330 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →