Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 51 البقرة

وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون﴾ قوله تعالى: ﴿وّإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾:

Juz 1, hlm. 119 ›

أما مُوسَى , فاسم يَجْمَعُ بين كلمتين بالقبطية وهما: ماء وشجر , ف: مُوهو الماء , و (سا) هو الشجر , وإنما سُمِّيَ بهذا الاسم الجامع لهاتين الكلمتين , لما ذكره السدي من أنَّ أمه لما خافت عليه جعلته في التابوت , وألقته في اليم , كما أُوحِيَ إليها , فألقاه بين أشجار عند بيت فرعون , فخرجت حَواريُّ آسيةَ امرأةِ فرعون يغتسلن , فوجدنه , فسُمِّيَ باسم المكان. قال ابن إسحاق: وهو موسى بنُ عمرانَ بنِ يصهر بنِ فاهت بنِ لاوى بن يعقوب (إسرائيل) بنِ إسحاق بنِ إبراهيم. وقوله تعالى: ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ قال ابنُ الكلبي: لما جاوز موسى ببني إسرائيل البحر , قال له بنو إسرائيل: أليس وعدتنا أن تأتينا بكتابٍ من الله تعالى؟ فوعده الله أربعين ليلة , ووعدها بني إسرائيل , قال أبو العالية: هي ذو القِعْدةِ وعَشْرٌ من ذي الحِجَّة , ثم اقتصر على ذكر الليالي دون الأيام , وإن كانت الأيام تبعاً معها , لأن أوَّلَ الشهورِ الليالي , فصارت الأيامُ لها تبعاً. قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ يعني اتخذتموه إلهاً من بعد خروج موسى إلى الميقات , واستخلافِهِ هارونَ عليهم. وسببُ ذلك فيما ذكر ابن عباسٍ , أنَّ السامِرِيَّ كان من قومٍ يعبدون البقر , فكان حبُّ ذلك في نفسه بعْدَ إظهاره الإسلام , وكان قد عَرَفَ جبريل لأن أمه حين خافت عليه أن يُذْبَحَ خَلَّفَتْهُ في غار , وأطبقت عليه , وكان جبريل يأتيه , فيغذوه بأصابعه , فلمَّا رآه حين عبر البحر عرفه , فقبض قبضةً من أثر فرسه , وكان ابن مسعودٍ يقرأ: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ فَرَسِ الرَّسُولِ﴾ ولم تزل القبضة في يده , حتى فصل موسى إلى ربه , وخلَّف هارون في بني إسرائيل , فقال لهم هارون: قد تحمَّلْتُمْ أوزاراً من زينة القوم , يعني أمتعةً وحُلِيَاً , فَتَطهَّرُوا منها فإنها نَجَسٌ , فأوقد لهم ناراً , وأمرهم بقذف ما كان معهم ففعلوا , فأقبل السامِرِيُّ إلى النار وقال: يا نبيَّ الله أُلْقِي ما في يدي؟ قال: نعم , وهو يظن أنَّهُ حُلِيٌّ , فقذفه , وقال: كن عجلاً جسداً له خوار. واختلفوا: هل صار حيواناً لحماً ودماً أم لا؟

Juz 1, hlm. 120 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →