Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 224 البقرة

وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٢٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾: كيف شئتم، من أين شئتم.

﴿وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ﴾: كالتسمية قبل الجماع، وبالقول كما علمنا رسول الله ﷺ: «اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني» كما جاء في البخاري عن ابن عباس؛ أي: اجعلوا غاية الجماع إنجاب الأولاد الصالحين؛ الّذين يدعون لكم في ظهر الغيب بعد انقطاع عملكم، وبعد الموت.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: أطيعوا الله، ورسوله فيما أمر، ولا تقربوا ما نهى عنه، وتجنبوا غضبه وعصيانه.

﴿وَاعْلَمُوا﴾: علم اليقين، ﴿أَنَّكُمْ﴾: أن: للتوكيد، ﴿مُّلَاقُوهُ﴾: بعد البعث في يوم القيامة، فيجازيكم على أعمالكم، وتزودوا بالتقوى، واحذروه.

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: بالجنة، وحسن الثواب.

﴿وَبَشِّرِ﴾: من البشارة، ارجع إلى الآية (٢٥) من سورة البقرة للبيان.

سورة البقرة [٢: ٢٢٤]

﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾:

المناسبة: في الآية السابقة، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: ومن التّقوى ألا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم.

﴿وَلَا تَجْعَلُوا﴾: الواو: استئنافية، لا: النّاهية، ﴿تَجْعَلُوا﴾: من الجعل، والجعل من أفعال القلوب، وتعني التصيير.

﴿عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ﴾: العُرضة: المانع والحاجب، ﴿لِّأَيْمَانِكُمْ﴾: الأيمان: جمع يمين، وهو الحلف بالله؛ أي: لا تجعلوا الحلف بالله، أو اليمين بالله مانعاً لفعل الخير، أو تقولوا؛ لأني حلفت بالله، أو أقسمت بالله لن أساعده،

Juz 1, hlm. 430 ›

أو أنفق عليه؛ لأنه فعل كذا، وكذا، أو لا يستحق، كما فعل أبو بكر ﵁ حين حلف ألا ينفق على ابن خاله مسطح؛ لأنه خاض في حديث الإفك؛ أي: لا تجعلوا اليمين حاجباً، أو مانعاً من فعل الخير، والبر، والتقوى.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التعليل، والتوكيد.

﴿تَبَرُّوا﴾: من البر، والبر: هو الخير الواصل إلى الغير مع القصد، والبر: اسم جامع لكل خير.

﴿وَتَتَّقُوا﴾: أي: تزدادوا تقوى، والتقوى: هي طاعة الله فيما أمر به، أو نهى عنه.

﴿وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ﴾: إصلاح ذات البين بحل الشقاق، والخلاف بين النّاس. ارجع إلى الآية (٢١) من نفس السورة لمزيد من البيان.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾: سميع لأقوالكم، وأيمانكم، وما تقولونه في السر والعلن، وما يقوله كل ما في السموات والأرض.

﴿عَلِيمٌ﴾: بأفعالكم، وأحوالكم، وشوؤنكم، لا تخفى عليه خافية.

فهذه الآية تنهى عن كثرة الحلف بالله حقاً، وتجنب الحلف بالله باطلاً، ارجع إلى سورة المائدة، آية (٨٩) لمزيد من البيان.

Juz 1, hlm. 431 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →