Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 431

  1. سورة البقرة

أو أنفق عليه؛ لأنه فعل كذا، وكذا، أو لا يستحق، كما فعل أبو بكر ﵁ حين حلف ألا ينفق على ابن خاله مسطح؛ لأنه خاض في حديث الإفك؛ أي: لا تجعلوا اليمين حاجباً، أو مانعاً من فعل الخير، والبر، والتقوى.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التعليل، والتوكيد.

﴿تَبَرُّوا﴾: من البر، والبر: هو الخير الواصل إلى الغير مع القصد، والبر: اسم جامع لكل خير.

﴿وَتَتَّقُوا﴾: أي: تزدادوا تقوى، والتقوى: هي طاعة الله فيما أمر به، أو نهى عنه.

﴿وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ﴾: إصلاح ذات البين بحل الشقاق، والخلاف بين النّاس. ارجع إلى الآية (٢١) من نفس السورة لمزيد من البيان.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾: سميع لأقوالكم، وأيمانكم، وما تقولونه في السر والعلن، وما يقوله كل ما في السموات والأرض.

﴿عَلِيمٌ﴾: بأفعالكم، وأحوالكم، وشوؤنكم، لا تخفى عليه خافية.

فهذه الآية تنهى عن كثرة الحلف بالله حقاً، وتجنب الحلف بالله باطلاً، ارجع إلى سورة المائدة، آية (٨٩) لمزيد من البيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 431 (Shamela #910, hlm. urut 392)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.