Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 165 البقرة

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾: [الحجر: ٢٢].

﴿وَاللَّهُ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ [فاطر: ٩].

﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [الجاثية: ٥].

﴿هُوَ الَّذِى يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾ [الرعد: ١٢].

﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ﴾ [الأعراف: ٥٧].

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِى سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾ [النور: ٤٣].

﴿اللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِى السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [الروم: ٤٨].

لها أوصاف عدَّة عقيماً، أو صراً، أو لينة، أو عاصفة، أو مصفرة، وتصريفها شمالاً، وجنوباً، وشرقاً، وغرباً.

﴿لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: اللام: للتوكيد. وآيات: وردت نكرة؛ للتعظيم، والتضخيم؛ أي: آيات عظيمة دالة على القدرة الإلهية.

﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: اللام في كلمة لقوم: تفيد الاختصاص؛ أي: هذه الآيات تحتاج إلى قوم ينظرون في هذه الآيات، ويتأملونها ويقومون بالاستقراء، والتجربة، والاستنتاج؛ حتّى يصلوا إلى فهم الحقائق العلمية والّتي هي أدلة واضحة على عظمة الخالق، وقدرته، وعلى وحدانيته، ورحمته، وانه هو الخالق البارئ المصور، وأنه هو الإله الحق، ولا إله إلَّا هو.

سورة البقرة [٢: ١٦٥]

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا

Juz 1, hlm. 306 ›

أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾:

﴿وَمِنَ﴾: الواو: عاطفة. من: ابتدائية (بعض) النّاس. ارجع إلى الآية (٢١) من سورة البقرة للبيان.

وكلمة النّاس: لا تدل على عدد معين، وليست محدودة، وقد تشمل كل النّاس، وكلمة النّاس فيها معنى النوس؛ أي: الحركة، والحركة يتصف بها الجن والإنس.

﴿مَنْ﴾: اسم موصول، يتخذ: من أفعال التحويل والتصيير، اتخذ وتَخِذَ بمعنى واحد، أو أصل واحد، ويختلف معناهما عند أخذ اتخذ على وزن افتعل. فيها معنى التكلف، والجهة والمشقة، كما نرى في أفعال الشر تنفذ بمشقة وصعوبة وجهد، مقارنة بأفعال الخير تنفذ بسهولة، واتخذ فيها معنى الاختيار، والاصطفاء، وليس فيها معنى القهر، والجبر، وكذلك فيها معنى الاستمرار.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: بمعنى من غير، أو سوى، وأصلها ظرف مكان بمعنى تحت.

﴿أَندَادًا﴾: جمع ند، والتناد تعني: التنافر، والتضاد، وقد تعني: المثل (كل من هو مثل)، فكل ند هو مثل، وليس كل مثل ند، وتعني: الشركاء، مثل الأوثان، والأصنام، والطاغوت، والرؤساء. ارجع إلى الآية (٢٢) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾: الحب من الأعمال القلبية؛ أي: تعلق القلب أو

Juz 1, hlm. 307 ›

الميل إلى الخير أو الشر، والحب له أنواع، منها حب عبادة، أو حب شهوة، وغريزة، أو حب مصلحة ومنفعة، حب عطف ورحمة.

يحبونهم؛ أي: يحبون آلهتهم، كما يحبون الله؛ أي: يحبون كِلا الأمرين يحبون الله، وفي نفس الوقت يحبون آلهتهم، والكاف للتشبيه، وتعني: يسوون بين الأنداد، وبين الله في المحبة، فيعظمون أندادهم، ويتوسلون إليهم، ويتقربون إليهم بالصدقات، والقرابين، ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، أو يقربونا إلى الله زلفى.

وجاء بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد الحب والاستمرار عليه.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾: من حب هؤلاء لأندادهم.

﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: شرطية. وجواب الشرط محذوف ليترك لكل ذي عقل أن يتصوره، ويتخيل شدته، وهوله؛ أي: لما أو حين اتخذوا من دون أنداداً، أو لا يعلمون أنّ القوة لله جميعاً.

﴿يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: يرى من الرؤية، والرؤية في اللغة على ثلاثة أوجه:

١ - الرؤية بمعنى العلم، يرى يعلم، كقوله: ونراه قريباً؛ أي: نعلمه قريباً.

٢ - الرؤية بمعنى الظن إنهم يرونه بعيداً؛ أي: يظنون بعيداً.

٣ - الرؤية بالعين رؤية بصرية.

Juz 1, hlm. 308 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →