Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 308

  1. سورة البقرة

الميل إلى الخير أو الشر، والحب له أنواع، منها حب عبادة، أو حب شهوة، وغريزة، أو حب مصلحة ومنفعة، حب عطف ورحمة.

يحبونهم؛ أي: يحبون آلهتهم، كما يحبون الله؛ أي: يحبون كِلا الأمرين يحبون الله، وفي نفس الوقت يحبون آلهتهم، والكاف للتشبيه، وتعني: يسوون بين الأنداد، وبين الله في المحبة، فيعظمون أندادهم، ويتوسلون إليهم، ويتقربون إليهم بالصدقات، والقرابين، ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، أو يقربونا إلى الله زلفى.

وجاء بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد الحب والاستمرار عليه.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾: من حب هؤلاء لأندادهم.

﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: شرطية. وجواب الشرط محذوف ليترك لكل ذي عقل أن يتصوره، ويتخيل شدته، وهوله؛ أي: لما أو حين اتخذوا من دون أنداداً، أو لا يعلمون أنّ القوة لله جميعاً.

﴿يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: يرى من الرؤية، والرؤية في اللغة على ثلاثة أوجه:

١ - الرؤية بمعنى العلم، يرى يعلم، كقوله: ونراه قريباً؛ أي: نعلمه قريباً.

٢ - الرؤية بمعنى الظن إنهم يرونه بعيداً؛ أي: يظنون بعيداً.

٣ - الرؤية بالعين رؤية بصرية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 308 (Shamela #910, hlm. urut 279)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.