Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 13 البقرة

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

والشرك، والبدع، والفتن، والشبهات؛ ارجع إلى الآية (٢٥١) من نفس السورة لمزيد من البيان.

﴿قَالُوا إِنَّمَا﴾: للحصر.

﴿نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾: أي: ادعوا لأنفسهم الصلاح، أو أنّ وظيفة الإصلاح، لا يقوم بها إلَّا هم، أو يظنون، ما يقومون به على الأرض، من الفساد، هو الإصلاح بعينه.

سورة البقرة [٢: ١٢]

﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾:

﴿أَلَا﴾: للتنبيه.

﴿إِنَّهُمْ﴾: إن للتوكيد.

﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل، يدل على المبالغة؛ أي: قصر الفساد عليهم مبالغة؛ أي: هم أولى يطلق عليهم هذا الاسم من غيرهم.

﴿الْمُفْسِدُونَ﴾: جملة اسمية، تفيد الثبوت، ثبوت صفة الفساد لهم، في الأرض.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف إدراك، وتوكيد.

﴿لَا﴾: لا: النّافية.

﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾: يشعرون: ارجع إلى الآية (٩) من نفس السورة؛ نفى عنهم الشعور، والإحساس بالفساد؛ لأنّ حواسهم معطلة.

سورة البقرة [٢: ١٣]

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

﴿وَإِذَا﴾: ظرفية زمانية، للمستقبل.

Juz 1, hlm. 42 ›

﴿قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾: قيل لهم: القائل هذا؛ مبني للمجهول، ولا يهم من هو! المهم هنا، هي المقولة.

﴿آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾: أي: إذا دعوا إلى الإيمان، أو دعا بعضهم بعضاً إلى الإيمان، أنكروا دعوة الداعي، طاعنين في إيمان أصحاب محمّد ﷺ. النّاس. راجع الآية (٢١) من نفس السورة لبيان معنى النّاس.

﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ﴾: الهمزة استفهام إنكاري.

﴿كَمَا آمَنَ﴾: الكاف للتشبيه.

﴿السُّفَهَاءُ﴾: كان المنافقون يصفون أصحاب محمّد ﷺ بالسفهاء؛ لكونهم فقراء، ولا يملكون شيئاً.

والسفه: يعني: الاضطراب، والخفة في العقل، وضعف الرأي.

﴿أَلَا﴾: للتنبيه.

﴿إِنَّهُمْ﴾: إن: للتوكيد.

﴿هُمُ﴾: ضمير منفصل، يدل على المبالغة؛ أي: إذا كان هناك سفهاء، فهم السفهاء حقاً، وضعاف العقل، أو الجهّال الخرقى.

﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: بأنهم هم السفهاء.

ما هو الفرق بين: ﴿وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾؟

الآية (١٢) ﴿وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾؛ وردت في سياق الفساد في الأرض، والفساد أمر ظاهر، وليس خفياً، وكان المفروض أن يشعروا بعنادهم وفسادهم، ولكنهم لم يشعروا، فقال تعالى: ﴿وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

الآية (١٣) ﴿وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾: وردت في سياق الإيمان، وهو عمل قلبي،

Juz 1, hlm. 43 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →