﴿فِى﴾: الظرفية، منتشر داخل قلوبهم، من الصعب استئصاله.
﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾: الفاء؛ للتوكيد.
﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾: زادهم الله شكاً، ونفاقاً، وكذباً، وريبةً، وجحوداً، أو كل أنواع المرض.
﴿وَلَهُمْ﴾: الواو عاطفة، واللام للاختصاص، والاستحقاق.
﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي: شديد الإيلام، لا يستطيع على مقاومته أحد، أليم في الكمية والنوعية.
﴿بِمَا﴾: الباء للتعليل، أو باء العوض، أو السببية.
﴿كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾: الكذب: عدم الصدق، وله أنواع: الإفك والبهتان والافتراء … وغيرها، ولم يقل: بما كذبوا؛ بل ﴿بما كانوا يكذبون﴾: بصيغة المضارع؛ لتدل على حكاية الحال أي: استعمل صيغة المضارع للدلالة على بشاعة كذبهم، وكأنه يحدث الآن بدلاً من الماضي.
سورة البقرة [٢: ١١]
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾:
﴿وَإِذَا﴾: ظرفية زمانية؛ للمستقبل. وتتضمن معنى الشرط.
﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ للمنافقين؛ ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾؛ مبني للمجهول؛ لأنّ القائل هنا؛ لا يهم، وإنما المقولة هي المهم.
﴿لَا﴾: الناهية. ﴿لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ﴾: الفساد ضد الإصلاح، وهو الخروج عن حد الاعتدال والاستقامة، وأفسد الشيء غيره إلى أسوأ.
واصطلاحاً: هو انفلات الفرد، أو المجتمع عن ضوابط الشرع؛ أي: عن منهج الله تعالى، بإهلاك الحرث، والنّسل، والسرقة، وقطع الطريق، ونشر الكفر،