Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 41

  1. سورة البقرة

﴿فِى﴾: الظرفية، منتشر داخل قلوبهم، من الصعب استئصاله.

﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾: الفاء؛ للتوكيد.

﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾: زادهم الله شكاً، ونفاقاً، وكذباً، وريبةً، وجحوداً، أو كل أنواع المرض.

﴿وَلَهُمْ﴾: الواو عاطفة، واللام للاختصاص، والاستحقاق.

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: أي: شديد الإيلام، لا يستطيع على مقاومته أحد، أليم في الكمية والنوعية.

﴿بِمَا﴾: الباء للتعليل، أو باء العوض، أو السببية.

﴿كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾: الكذب: عدم الصدق، وله أنواع: الإفك والبهتان والافتراء … وغيرها، ولم يقل: بما كذبوا؛ بل ﴿بما كانوا يكذبون﴾: بصيغة المضارع؛ لتدل على حكاية الحال أي: استعمل صيغة المضارع للدلالة على بشاعة كذبهم، وكأنه يحدث الآن بدلاً من الماضي.

سورة البقرة [٢: ١١]

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾:

﴿وَإِذَا﴾: ظرفية زمانية؛ للمستقبل. وتتضمن معنى الشرط.

﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ للمنافقين؛ ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾؛ مبني للمجهول؛ لأنّ القائل هنا؛ لا يهم، وإنما المقولة هي المهم.

﴿لَا﴾: الناهية. ﴿لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ﴾: الفساد ضد الإصلاح، وهو الخروج عن حد الاعتدال والاستقامة، وأفسد الشيء غيره إلى أسوأ.

واصطلاحاً: هو انفلات الفرد، أو المجتمع عن ضوابط الشرع؛ أي: عن منهج الله تعالى، بإهلاك الحرث، والنّسل، والسرقة، وقطع الطريق، ونشر الكفر،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 41 (Shamela #910, hlm. urut 34)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.