﴿عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾: حكم عليهم بالكفر؛ بسبب عداوتهم للملائكة، أو الرسل، وأثبت لهم صفة الكفر، (الكافرين): جملة اسمية تفيد الثبوت. ومن عادى واحداً من الملائكة، أو الرسل، كأنه عادى الله ﷾، ودخل في الكفر.
سورة البقرة [٢: ٩٩]
﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ﴾:
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية.
لقد: اللام: للتوكيد، قد: أي: تحقق، وثبت الإنزال.
﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكَ﴾: الإنزال: يعني دفعة واحدة، و ﴿إِلَيْكَ﴾: ولم يقل: عليك، تعني: آيات للتبليغ، ولتنتهي إلى النّاس كافة، ومن اتبعك خاصة.
﴿بَيِّنَاتٍ﴾: آيات واضحة في الأحكام، والحدود، والحلال، والحرام.
﴿وَمَا يَكْفُرُ﴾: ما: النّافية. ﴿يَكْفُرُ بِهَا﴾: أي: يجحد بها، ولا يؤمن بها، أو لا يصدقها، ويكذب بها. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة لمزيد من البيان.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿الْفَاسِقُونَ﴾: جمع فاسق، وهو الخارج عن طاعة الله ورسوله، أو الخروج عن الدِّين، أو الملَّة. ارجع إلى الآية (٢٦) من سورة البقرة لمزيد من البيان عن الفسق.
سورة البقرة [٢: ١٠٠]
﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾:
﴿أَوَكُلَّمَا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والتوبيخ؛ أي: لم يكتفوا بالكفر بالآيات البينات، وأيضاً كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم.
﴿أَوَكُلَّمَا﴾: مركبة من: كل وما المصدرية الظرفية، فهي أداة شرط، تفيد التكرار.