Lewati ke konten

QS. Yusuf: 75 يوسف

قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿٧٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة يوسف [١٢: ٧٤]

﴿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾:

﴿قَالُوا﴾: أي: المؤذن، وأعوانه قالوا لإخوة يوسف:

﴿فَمَا﴾: الفاء: للتوكيد؛ ما: استفهامية.

﴿جَزَاؤُهُ﴾: وهاء الضّمير في (جزاؤه) تعود على جزاء، أو عقاب سرقة الصّواع، أو تعود على السّارق.

﴿إِنْ كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال.

﴿كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: أنّكم لم تسرقوا الصّواع، أو أنّكم أخذتموه.

سورة يوسف [١٢: ٧٥]

﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾:

﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: قال إخوة يوسف: من وجد الصّواع في رحله فهو جزاؤه؛ أيْ: من سرق شيئاً يصبح السّارق عبداً مملوكاً للذي سرق منه، وهكذا كان حكم السّارق في بني يعقوب أن يصبح السّارق عبداً مسترقاً للمسروق له مدَّة سنة كاملة.

﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾: أيْ: مثل هذا الجزاء؛ أي: استرقاق السّارق مدَّة سنة نجزي الظّالمين (أي: السّارقين المفسدين في الأرض).

سورة يوسف [١٢: ٧٦]

﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾:

﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾: فبدأ: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ أيْ: أمر يوسف فتيانه بتفتيش أوعيتهم، وكانوا عشرة إخوة قبل أن يفتش وعاء أخيه (بنيامين)؛ كي ينفي عنه الشّبهات بأنّه يكيد لهم شيئاً ما.

Juz 5, hlm. 392 ›

﴿ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾: ثمّ: للاستبعاد، والتّرتيب الكلامي، أو التّسلسلي في الأحداث، وليس يعني التّرتيب، والتّراخي في الزّمن؛ فتش وعاء أخيه أخيراً؛ فاستخرج الصّواع.

﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿كِدْنَا﴾: من الكيد: وهو التّدبير الخفي، والحيلة، أوحينا إليه بالإلهام، أو الوحي كيف يسترد أخاه بهذه الطّريقة، أو الحيلة، وشبه ذلك بالكيد. ارجع إلى الآية (٥) من نفس السورة.

﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ﴾: ما: النّافية.

﴿كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ﴾: أيْ: لو اتبعوا، أو طبقوا قانون السّرقة في دِين الملك (في مصرَ)؛ أيْ: في حكم الملِك ما كان يحق له، أو يسمح له أن يأخذ أخيه، أو يُبقيه عنده سنة؛ لأنّ قانون الملك أو دِينه ينصُّ على أنّ السّارق يغرَّم ضعفي ما سرق، ويضرب، وهو قانون مغاير لحكم بني إسرائيل.

﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: إلا: أداة حصر.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري؛ يفيد التّعليل، والتّوكيد؛ أيْ: لولا مشيئة الله سبحانه ما تمكَّن يوسف من أخذ أخيه، وإبقائه عنده.

﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾: نرفع درجات.

﴿مَنْ﴾: ابتدائية.

﴿نَشَاءُ﴾: بالعلم، والحكمة، والنّبوة، والإيمان.

﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾: ذي علم: صاحب علم؛ هناك من أعلم منه، وهكذا يتسلسل الأمر حتّى ينتهي أخيراً إلى الله؛ فهو علام الغيوب، وأعلم

Juz 5, hlm. 393 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →