Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 392

  1. سورة يوسف

سورة يوسف [١٢: ٧٤]

﴿قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾:

﴿قَالُوا﴾: أي: المؤذن، وأعوانه قالوا لإخوة يوسف:

﴿فَمَا﴾: الفاء: للتوكيد؛ ما: استفهامية.

﴿جَزَاؤُهُ﴾: وهاء الضّمير في (جزاؤه) تعود على جزاء، أو عقاب سرقة الصّواع، أو تعود على السّارق.

﴿إِنْ كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال.

﴿كُنتُمْ كَاذِبِينَ﴾: أنّكم لم تسرقوا الصّواع، أو أنّكم أخذتموه.

سورة يوسف [١٢: ٧٥]

﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾:

﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِى رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾: قال إخوة يوسف: من وجد الصّواع في رحله فهو جزاؤه؛ أيْ: من سرق شيئاً يصبح السّارق عبداً مملوكاً للذي سرق منه، وهكذا كان حكم السّارق في بني يعقوب أن يصبح السّارق عبداً مسترقاً للمسروق له مدَّة سنة كاملة.

﴿كَذَلِكَ نَجْزِى الظَّالِمِينَ﴾: أيْ: مثل هذا الجزاء؛ أي: استرقاق السّارق مدَّة سنة نجزي الظّالمين (أي: السّارقين المفسدين في الأرض).

سورة يوسف [١٢: ٧٦]

﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾:

﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾: فبدأ: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ أيْ: أمر يوسف فتيانه بتفتيش أوعيتهم، وكانوا عشرة إخوة قبل أن يفتش وعاء أخيه (بنيامين)؛ كي ينفي عنه الشّبهات بأنّه يكيد لهم شيئاً ما.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 392 (Shamela #910, hlm. urut 2344)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.