Lewati ke konten

QS. Hud: 63 هود

قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿٦٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

التقدير: عن عبادة... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تنهى). ﴿ما﴾: اسم موصول، أو نكرة موصولة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: أن نعبد الذي، أو شيئا يعبده آباؤنا.

﴿وَإِنَّنا﴾: الواو: واو الحال. (إننا): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿لَفِي﴾: اللام: هي المزحلقة. (في شكّ): متعلقان بمحذوف خبر (إن). ﴿مِمّا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿شَكٍّ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿تَدْعُونا﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به. ﴿إِلَيْهِ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿تَدْعُونا إِلَيْهِ﴾ صلة (ما)، أو صفتها، والعائد أو الرابط:

الضمير المجرور ب (إلى). ﴿مُرِيبٍ﴾: صفة ثانية ل ﴿شَكٍّ،﴾ والجملة الاسمية: (إننا...) إلخ في محل نصب حال من فاعل ﴿نَعْبُدَ﴾ المستتر، والرابط: الواو والضمير، ولعلك تدرك معي:

أن الآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)﴾

الشرح: ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: انظر شرح هذا الكلام في الآية رقم [٢٨] ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ أي: فمن يمنعني من عذاب الله تعالى إن خالفت أوامره، أو قصرت في تبليغ ما كلفني به من الرسالة؟! ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي: إن خالفت أوامره، واتبعت قولكم، فما أزداد بذلك إلا خسارة في ديني، ودنياي، وآخرتي، وإبعادا من الخير، وقيل: المعنى فما تزيدونني بما تقولون لي غير أني أنسبكم إلى الخسران، وقال ابن عباس-﵄: معناه غير بصارة في خسارتكم، وهو كما ترى غير ملائم للنص، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٢٨]. ﴿فَمَنْ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (من): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَنْصُرُنِي﴾: مضارع، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والفاعل ضمير مستتر يعود إلى (من)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط. ﴿مِنَ اللهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿عَصَيْتُهُ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط دل عليه جواب الشرط السابق. ﴿فَما﴾: الفاء: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿تَزِيدُونَنِي﴾: مضارع مرفوع،

Juz 4, hlm. 464 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →