Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 4, hlm. 464

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٦٣]

التقدير: عن عبادة... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تنهى). ﴿ما﴾: اسم موصول، أو نكرة موصولة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: أن نعبد الذي، أو شيئا يعبده آباؤنا.

﴿وَإِنَّنا﴾: الواو: واو الحال. (إننا): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿لَفِي﴾: اللام: هي المزحلقة. (في شكّ): متعلقان بمحذوف خبر (إن). ﴿مِمّا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿شَكٍّ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿تَدْعُونا﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به. ﴿إِلَيْهِ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿تَدْعُونا إِلَيْهِ﴾ صلة (ما)، أو صفتها، والعائد أو الرابط:

الضمير المجرور ب (إلى). ﴿مُرِيبٍ﴾: صفة ثانية ل ﴿شَكٍّ،﴾ والجملة الاسمية: (إننا...) إلخ في محل نصب حال من فاعل ﴿نَعْبُدَ﴾ المستتر، والرابط: الواو والضمير، ولعلك تدرك معي:

أن الآية بكاملها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)﴾

الشرح: ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: انظر شرح هذا الكلام في الآية رقم [٢٨] ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ﴾ أي: فمن يمنعني من عذاب الله تعالى إن خالفت أوامره، أو قصرت في تبليغ ما كلفني به من الرسالة؟! ﴿فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي: إن خالفت أوامره، واتبعت قولكم، فما أزداد بذلك إلا خسارة في ديني، ودنياي، وآخرتي، وإبعادا من الخير، وقيل: المعنى فما تزيدونني بما تقولون لي غير أني أنسبكم إلى الخسران، وقال ابن عباس-﵄: معناه غير بصارة في خسارتكم، وهو كما ترى غير ملائم للنص، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾: انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٢٨]. ﴿فَمَنْ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (من): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَنْصُرُنِي﴾: مضارع، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والفاعل ضمير مستتر يعود إلى (من)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنِي..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط. ﴿مِنَ اللهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿عَصَيْتُهُ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط دل عليه جواب الشرط السابق. ﴿فَما﴾: الفاء: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿تَزِيدُونَنِي﴾: مضارع مرفوع،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 464 (Shamela #30271, hlm. urut 2570)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.