Lewati ke konten

QS. Hud: 5 هود

أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

أقوام مختلفة، يهود، نصارى، وقوله تعالى: ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ بدون جميعاً تعني: المخاطب جهة واحدة، أو فئة معينة من النّاس، أو طائفة واحدة هي طائفة المسلمين.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: شيء: نكرة؛ تعني: قدير على أيِّ شيء مهما كان نوعه، وحجمه، وصفته، ولا يعجزه أيُّ شيء في السّموات، ولا في الأرض.

﴿قَدِيرٌ﴾: صيغة مبالغة من قادر. ارجع إلى سورة التغابن، آية (١)؛ لمزيد من البيان.

سورة هود [١١: ٥]

﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾:

﴿أَلَا﴾: أداة استفتاح، وتنبيه، وإيقاظ من هو غافل؛ لئلا يفوته ما سُيذكر من الآيات.

﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾: يثنون: من ثنى الثّوب؛ أيْ: طواه عدَّة مرات ربما ليُخفي ما فيه من عيب؛ قد تعني: يخفون ما في صدورهم من العداوة، والحقد للنّبيّ ﷺ، ويظهرون له المحبة والمودة، أو ينحرفون، ويعرضون بصدورهم حين يمرون برسول الله ﷺ، ويحاولون أن يتواروا عنه خوفاً من أن يدعوهم للإيمان، أو الإسلام.

﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾: اللام: للتّعليل؛ أيْ: يريدون الخفاء.

أيْ: من الله تعالى، أو تعود على الرّسول ﷺ.

﴿أَلَا﴾: أداة للتّنبيه.

Juz 5, hlm. 154 ›

﴿حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ﴾: الثياب: المتنوعة التي تغطي البدن كله، وهي الخارجية، أما ما يغطي العورة والجسم مباشرة تسمى اللباس؛ أي: حين يبالغون في الاستخفاء كالّذي يستغشي ثيابه؛ أيْ: يتغطَّى بها حتّى لا يظهر منه شيء.

﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: الإسرار يكون في النّفس، والإخفاء أشد من الإسرار (يعلم السّر وأخفى)، وتكرار ما يفيد التّوكيد؛ أيْ: يعلم كلَ ما يسرون على حِدَةٍ، وما يعلنون على حِدَةٍ، أو كلاهما.

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من عالم كثير العلم.

﴿بِذَاتِ﴾: ذات تفيد الصّحبة.

﴿بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: الأمور المصاحبة للصدور، أو السّاكنة فيها. ارجع إلى سورة آل عمران، آية (١١٩)؛ لمزيد من البيان.

Juz 5, hlm. 155 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →