Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 5, hlm. 154

  1. سورة هود

أقوام مختلفة، يهود، نصارى، وقوله تعالى: ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ بدون جميعاً تعني: المخاطب جهة واحدة، أو فئة معينة من النّاس، أو طائفة واحدة هي طائفة المسلمين.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: شيء: نكرة؛ تعني: قدير على أيِّ شيء مهما كان نوعه، وحجمه، وصفته، ولا يعجزه أيُّ شيء في السّموات، ولا في الأرض.

﴿قَدِيرٌ﴾: صيغة مبالغة من قادر. ارجع إلى سورة التغابن، آية (١)؛ لمزيد من البيان.

سورة هود [١١: ٥]

﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾:

﴿أَلَا﴾: أداة استفتاح، وتنبيه، وإيقاظ من هو غافل؛ لئلا يفوته ما سُيذكر من الآيات.

﴿يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾: يثنون: من ثنى الثّوب؛ أيْ: طواه عدَّة مرات ربما ليُخفي ما فيه من عيب؛ قد تعني: يخفون ما في صدورهم من العداوة، والحقد للنّبيّ ﷺ، ويظهرون له المحبة والمودة، أو ينحرفون، ويعرضون بصدورهم حين يمرون برسول الله ﷺ، ويحاولون أن يتواروا عنه خوفاً من أن يدعوهم للإيمان، أو الإسلام.

﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾: اللام: للتّعليل؛ أيْ: يريدون الخفاء.

أيْ: من الله تعالى، أو تعود على الرّسول ﷺ.

﴿أَلَا﴾: أداة للتّنبيه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 154 (Shamela #910, hlm. urut 2130)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.