وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي (¬١١٤): حدثنا هذيل بن إبراهيم الجُمَّاني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الزهريّ من ولد سعد بن أبي وقاص، عن الزهريّ. عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله، ﷺ: "ما قال عبد: لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار، إلا طمست ما في صحيفته من السيئات حتى يسكن إلى مثلها من الحسنات".
عثمان بن عبد الرحمن - يقال له الوقاصي - فيه ضعف.
وقال الحافظ أبو بكر البزار (¬١١٥): حدثنا بشر بن آدم وزيد بن أخزم، قالا: حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا مستور بن عباد، عن ثابت، عن أنس: أن رجلًا قال: يا رسول الله، ما تركت من حاجة ولا داجة. فقال رسول الله، ﷺ: " [أليس] (*) تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ " قال: بلى. قال: "فإن هذا يأتي على ذلك".
تفرد به من هذا الوجه مستور.
﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (١١٦) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (١١٧)﴾