Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 461

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ما لم يدع داع إلى الترك والتحول

فكما١ لا يشك٢ في٣ أن كلامه ههنا خرج مخرج الشك لما فيه من عذوبته وظرف مذهبه, فكذلك ينبغي أن يكون قوله: أو أنت في العين أملح "أو" فيه باقية في موضعها وعلى شكلها.

وبعد فهذا مذهب الشعراء: أن يظهروا في هذا ونحوه شكًّا وتخالجًا٤ ليروا قوة الشبه واستتكام الشبهة, ولا يقطعوا قطع اليقين البتة فينسبوا بذلك إلى الإفراط وغلوّ الأشطاط, وإن كانوا هم ومن بحضرتهم٥ ومن يقرأ من٦ بعد أشعارهم يعلمون أن لا حيرة هناك ولا شبهة, ولكن "كذا خرج"٧ الكلام على الإحاطة بمحصول الحال.

وقال أيضًا:

ذكرتك أن مرت بنا أم شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح٨

وقال الآخر ٩:

أقول لظبي يرتعي وسط روضة ... أأنت أخو ليلى فقال يقال

وما أحسن ما جاء به الطائي الصغير "في قوله"١٠:

عارضننا أصلًا فقلنا الربرب ... حتى أضاء الأقحوان الأشنب١١

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 461 (Shamela #9986, hlm. urut 878)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.