Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 462

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ما لم يدع داع إلى الترك والتحول

وقال الآخر ١:

فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... سوى أنّ عظم الساق منكِ دقيق

وذهب قُطْرُب إلى أن "أو" قد تكون بمعنى الواو, وأنشد بيت النابغة:

قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد٢

فقال: معناه: ونصفه. ولعمري إن كذا معناه. وكيف لا يكون كذلك, ولا بُدَّ منه وقد كثرت فيه الرواية أيضًا بالواو: ونصفه. لكن هناك مذهب يمكن معه أن يبقى الحرف على أصل وضعه: من كون لا شَكَّ فيه, وهو أن يكون تقديره: ليتما هذا الحمام لنا "إلى حمامتنا"٣ أو هو ونصفه. فحذف المعطوف عليها وحرف العطف, على ما قدمناه في قوله ﷿: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ ٤ أي٥ فضرب فانفجرت. وعليه قول٦ الآخر:

ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث ... إلى ذا كما ما غيبتني غيابيا

أي: شهرين أو شهرين ونصف ثالث, ألا تراك لا تقول مبتدئًا: لبثت نصف ثالث؛ لأن ثالثًا من الأسماء المضمنة٧ بما معها. ودعانا إلى هذا التأوّل٨ السعي في٩ إقرار "هذه" اللفظة على أول أحوالها.

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 462 (Shamela #9986, hlm. urut 879)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.