Lewati ke konten

الخصائص · ابن جني

Juz 2, hlm. 460

  1. المجلد الثاني
  2. باب في إقرار الألفاظ على أوضاعها الأول ما لم يدع داع إلى الترك والتحول

بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح١

وقال: معناه: بل أنت في العين أملح. وإذا أرينا أنها في موضعها وعلى٢ بابها -بل إذا كانت هنا على بابها كانت أحسن معنًى وأعلى مذهبًا- فقد وفَّينا ما٣ علينا.

وذلك أنها على بابها من الشك, ألا ترى أنه لو أراد بها معنى بل فقال: بل أنت في العين "أملح لم يف بمعنى أو في الشك؛ لأنه إذا قطع بيقين أنها في العين أملح"٤ كان في ذلك سرف منه ودعاء إلى التهمة في الإفراط له، وإذا أخرج الكلام مخرج الشك كان في صورة المقتصد غير المتحامل ولا المتعجرف. فكان٥ أعذب للفظه، وأقرب إلى تقبُّل قوله, ألا تراه نفسه أيضًا٦ قال:

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا آأنت أَمْ أُمّ سالم٧

Rujukan halaman ini: الخصائص، ج 2، ص 460 (Shamela #9986, hlm. urut 877)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.