Lewati ke konten

المعونة على مذهب عالم المدينة · القاضي عبد الوهاب

Juz 1, hlm. 200

  1. كتاب الصلاة
  2. باب
  3. فصل [١٤ - آخر وقت الفجر]

وروي أنه ﷺ أخرها ليلة حتى نام الناس، فنودي فخرج فقال: "لولا سقم السقيم وضعف الضعيف لأخرتها إلى هذا الوقت" (¬١)، ثم مدحهم فقال: "ما أحد ينتظرها غيركم" (¬٢).

فصل [١٣ - وقت صلاة الفجر]:

ووقت صلاة الفجر: طلوع الفجر الثاني (¬٣) وهو الضياء المعترض في الأُفق المذاهب فيه عرضاً يبتديء من المشرق معترضًا حتى يعم الأُفق، وذلك لحديث جبريل ﵇ أنه صلى به ﷺ الفجر في اليوم الأول حين طلع الفجر، وفي اليوم الثاني حين أسفر (¬٤)، وأما الفجر الأول الذي يسمى الكاذب، فليس بوقت لها لأنه في الليل ولا يحرم الطعام ولا الشراب على الصائم.

فصل [١٤ - آخر وقت الفجر]:

ووقتها ممتد ما لم تطلع الشمس، لقوله ﷺ: "ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس" (¬٥)، وفي حديث جبريل ﵇ أنه صلى به في اليوم الثاني حين أسفر ثم قال: "الوقت بين هذين" (¬٦).

Rujukan halaman ini: المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 1، ص 200 (Shamela #9627, hlm. urut 183)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.