باب الاستنجاء (¬١)
ويستنجي من البول والغائط لقوله ﷺ: "إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن" (¬٢)، وقوله: "لا يكتفين أحدكم بدون ثلاثة أحجار" (¬٣).
فصل [١ - الاستنجاء من الريح]:
ولا يستنجي من الريح لقوله ﷺ: "ليس منا من استنجى من الريح" (¬٤)، ولأنها ليست جسمًا يعلق ولا أثر لها.
فصل [٢ - الجمع بين الأحجار والماء في التطهير]:
والأفضل الجمع بين الأحجار والماء (¬٥)، لأن الأحجار تراد للتجفيف والماء يزيل الأثر ويطهر الموضع، فإن لم يكن ذلك فالماء أفضل، فإن اقتصر على الأحجار أجزاه لما رويناه (¬٦) ما لم يَعْدُ المخرج أو ما لا بد منه، فإن عداه لم