Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 352

  1. سورة الحديد

﴿مِنْ قَبْلِ﴾: تعني زمناً غير معين.

﴿أَنْ نَّبْرَأَهَا﴾: أن حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد، نبرأها: تعود على الأنفس. برأ الخلق: أوجدهم على غير مثال سابق، أو نخلقها ونصوّرها على أشكالها المختلفة، وقوله نبرأها: بصيغة الجمع للتعظيم وعظم البرء.

﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾: إنّ للتوكيد، ذلك: اسم إشارة يشير إلى البرء، على الله: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر، يسير: هيّنٌ سهلٌ، والله سبحانه ليس عنده صعب أو هيّن، وإنما يذكر ذلك للتقريب لعقول البشر.

انتبه إلى هذه الملاحظة: دائماً في القرآن كلمة (أصاب) تصاحب مصيبة، مصيبة أصلها من: الإصابة، والإصابة ضد الخطأ؛ أي: أصاب فلان الهدف؛ أي: لم يخطئ.

قدّم (في الأرض) على (في أنفسكم)؛ لأنّ ما يقع في الأرض بشكل عام من كوارث أكثر من المصائب التي تصيب الأنفس، أو لأنّ المصائب تصيب الأرض أوّلاً ثمّ تؤثّر في الأنفس ثانياً.

سورة الحديد [٥٧: ٢٣]

﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾:

﴿لِّكَيْلَا﴾: اللام لام التّعليل، وكي حرف مصدري وتشير إلى السبب الحقيقي، ولا النافية.

﴿تَأْسَوْا﴾: من الأسى: الحُزن الشديد، وفيه نوع من الجزع والندم، وقد تطول، والحزن أشد من الأسى.

﴿عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾: على ما لم تحصلوا عليه من متاع أو خَلاق الدّنيا،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 352 (Shamela #910, hlm. urut 5297)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.