Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 351

  1. سورة الحديد

﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: ذلك اسم إشارة واللام للبعد، يشير إلى المغفرة ودخول الجنة، فضل الله: الفضل هو الزّيادة على ما يستحق العبد من الأجر وما يتفضل به الله سبحانه من غير سبب يوجبه أو يقدّمه العبد، يؤتيه: من الإيتاء: وهو العطاء، وهناك فرق بين الإيتاء والعطاء، ارجع إلى سورة البقرة الآية (٢٥١) للبيان. من يشاء: من ابتدائية، وهو ذو الفضل المطلق يعطيه من يشاء من عباده، وأعظم الفضل هو فضل النبوة والتقوى والعلم والخير بكل أشكاله.

﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾: والله واسع الفضل والإحسان، فالملك ملكه والخلق خلقه، وكما قال تعالى: ﴿لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤].

سورة الحديد [٥٧: ٢٢]

﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾:

﴿مَا أَصَابَ مِنْ﴾: ما النّافية، أصاب من: استغراقية تستغرق كلّ مصيبة مهما كانت صغيرة أو كبيرة، ومهما كان نوعها.

﴿أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ﴾: المصيبة: في اللغة هي كلّ ما يصيب الإنسان من خير أو شر وتستعمل غالباً في الشّر، مصيبة في الأرض: من حرائق أو فيضانات أو قحط أو جدب، أو كوارث جوية وريح عاصفة وغيرها.

﴿وَلَا فِى أَنفُسِكُمْ﴾: بالمرض وفقد الولد أو المال أو الموت، تكرار (لا) يفيد توكيد النّفي وفصل كلّ منهما على حدةٍ أو كلاهما معاً، أنفسكم: ولم يقل نفوسكم، أنفسكم لا تعني كلّ نفس، ونفوسكم تعني كلّ نفس ذكر أو أنثى.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿فِى كِتَابٍ﴾: في ظرفية، مكتوبة في اللوح المحفوظ منذ الأزل من قبل أن نبرأها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 351 (Shamela #910, hlm. urut 5296)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.