Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 172

  1. سورة الأعراف

﴿وَلَنُرْسِلَنَّ﴾: مثل: ولنؤمنَنَّ: لنخرجن معك بني إسرائيل؛ أيْ: نطلق سراح بني إسرائيل من مصر، ونتركهم يخرجون معك، واللام في لنرسلنَّ، والنون تفيدان التوكيد.

سورة الأعراف [٧: ١٣٥]

﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: ظرف؛ بمعنى: حين، تتضمن معنى الشرط. فلمّا: عاطفة تدل على الترتيب، والتعقيب، فلما كشفنا: أزلنا، أو رفعنا عنهم العذاب، عن آل فرعون: ﴿إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ﴾: الأجل هنا هو إغراقهم في اليم؛ أيْ: إلى حين أوحينا أن موسى اضرب بعصاك البحر، أو كلما كشفنا عنهم العذاب إلى أجلٍ؛ أيْ: بعد رفع العذاب عنهم في كل مرة، يمكثون زمناً، ثم يطالبهم موسى بالإيمان، أو إرسال بني إسرائيل؛ إذا هم ينكثون عهدهم في كل مرة.

إذا: ظرف زمان فيه معنى الفجأة، ينقضون العهد الذي عاهدوه، والنكث في الأصل: مشتق من فك، وخيوط الصوف المغزول؛ أيْ: نقضها وحلها، ثم استعير لنقض العهد، كما قال -جل وعلا-: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾ [النحل: ٩٢]. أنكاثاً: جمع نكث؛ أيْ: ما حُلَّ فتله من الغزل.

سورة الأعراف [٧: ١٣٦]

﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِى الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾:

﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: الفاء: للترتيب، والتعقيب، فبعد أن نكثوا عهدهم في كل مرة.

﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِى الْيَمِّ﴾: في البحر، الانتقام: هو العذاب بسلب النِّعمة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 172 (Shamela #910, hlm. urut 1653)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.