Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 173

  1. سورة الأعراف

﴿بِأَنَّهُمْ﴾: الباء: للإلصاق، والتعليل.

﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾: لم يؤمنوا بالآيات؛ أي: المعجزات، أو الآيات التسعة.

﴿وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾: وكانوا عنها معرضين، فالغفلة: تعني: تجاهل الأمر، ولم يلتفتوا إليها، لا يفكرون فيها ونسوها. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٧٤)؛ لمزيد من البيان.

وبهذا الخبر ينتهي خبر آل فرعون، وأما عملية إغراق فرعون، وكيف هلك، فذكر ذلك في آيات سورة يونس (٩٠ - ٩١)، ونهاية مصيرهم ذُكر، أو جاء في آيات القصص، وهود، وغافر.

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [القصص: ٤١].

﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٥ - ٤٦].

﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِى هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: ٤٢].

سورة الأعراف [٧: ١٣٧]

﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِى إِسْرَاءِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾:

﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾:

أيْ: بني إسرائيل؛ لقوله في سورة الشعراء، الآية (٥٩) كذلك: ﴿كَذَلِكَ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 173 (Shamela #910, hlm. urut 1654)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.