Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 4, hlm. 171

  1. سورة الأعراف

هذه الكلمة في عشر مواضع من القرآن، وللبيان ومعرفة الفرق بين الرجس والرجز ارجع إلى سورة البقرة آية (٥٩).

﴿وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾: وحين وقع عليهم العذاب، مثل: الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم.

﴿قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾:

إذن: هذا السؤال يدل على أنهم أدركوا، أو آمنوا بأنَّ موسى ﵇ مرسل من ربِّه، وقالوا: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾: ولم يقولوا: ربنا.

و ﴿رَبَّكَ﴾: يدل على أن موسى ﵇ هو أقرب إلى الرب منهم، فهم لم يؤمنوا بعد، وكذلك هم أيقنوا أن العذاب منزل من الله، ولن يرتفع إلّا بسؤال موسى، وإذا كانوا يعتقدون أن فرعون هو الرب، فلماذا لم يطلبوا من فرعون بدلاً من موسى ﵇ أن يكشف عنهم الرجز.

﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾: بما أوصاك، أن تدعوه فيجيبك، أو ﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ في كشف العذاب.

﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ﴾: لئن: اللام: لام التوكيد، إن: شرطية؛ تدل على الندرة، والاحتمال.

﴿لَئِنْ كَشَفْتَ﴾: رفعت عنا العذاب، أو لئن كشفت، والكشف؛ يعني: الزوال؛ أي: إزالته بعد نزوله، وأما دفع البلاء منعه قبل نزوله.

﴿لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ﴾: اللام: لام التوكيد، نؤمننَّ: نون التوكيد الثقيلة؛ أيْ: لنصدقنك، أو نصدقنَّ ما جئت به.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 4، ص 171 (Shamela #910, hlm. urut 1652)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.