Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 441

  1. سورة الأنعام

سورة الأنعام [٦: ٩١]

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَىْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾:

سبب النزول: اختلف في سبب نزول هذه الآية، وفيمن نزلت، فمنهم من يرجِّح؛ كما ذكر ابن عباس ﵄: أنها نزلت في مشركي قريش، ومنهم من يرجح أنها نزلت في اليهود، والعبرة بعموم اللفظ، وليس بخصوص السبب.

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾: وما: الواو: استئنافية. ما: النافية.

﴿قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾: الضمير يعود على اليهود، أو على مشركي قريش.

أي: ما عرفوا قدر الله وحقه، وما عظموه حق عظمته.

﴿إِذْ قَالُوا﴾: ظرفية؛ تعني: حين قالوا للنبي ﷺ. ما: النافية.

﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَىْءٍ﴾: حين أنكروا بعثة الرسل، والوحي إليهم.

﴿مِنْ﴾: استغراقية، تستغرق أيَّ شيء.

﴿شَىْءٍ﴾: نكرة، لا كتاب، ولا وحي، ولا صحيفة، ولا أيِّ شيء، ومبالغة في الإنكار.

﴿عَلَى بَشَرٍ﴾: رسول، أو نبي، أو أيِّ بشر.

قل يا محمد لليهود، أو مشركي قريش، من: للاستفهام، والتوبيخ ﴿أَنْزَلَ﴾:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 441 (Shamela #910, hlm. urut 1398)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.