Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 3, hlm. 442

  1. سورة الأنعام

ولم يقل (نزل)؛ لأن التوراة أنزلت دفعة واحدة، و (نزل) تعني: منجماً على دفعات كثيرة، الكتاب الذي جاء به موسى هو التوراة؛ أيْ: من أنزل على موسى ﵇ التوراة.

﴿نُورًا﴾: النور الكاشف للشبهات؛ والكاشف للحق من الباطل، ويبيِّن الأحكام للناس، والحلال من الحرام.

﴿وَهُدًى لِلنَّاسِ﴾: أيْ: مصدر هداية، أو سبب لهداية الناس؛ للوصول إلى الحق، والصراط المستقيم، والغاية. للناس: اللام: لام الاختصاص.

﴿تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ﴾: أيْ: تجعلون التوراة قراطيس؛ أيْ: تكتبونه في أوراق (قراطيس)، أوراق، أو دفاتر، والغاية من جعلها قراطيس؛ ليتمكنوا من إظهار ما يريدون إظهاره، وإخفاء ما يريدون إخفاءه، ولو جعلوه في كتاب؛ لكان متعذراً فعل ذلك.

﴿تُبْدُونَهَا﴾: تظهرونها لناس متى تشاؤون، أو كيف تشاؤون.

﴿وَتُخْفُونَ كَثِيرًا﴾: تخفون كثيراً من هذه القراطيس؛ التي فيها نعت محمد ﷺ مثلاً، وصفاته، وآية الرجم، وغيرها.

﴿كَثِيرًا﴾: للتوكيد.

﴿وَعُلِّمْتُم مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾:

﴿وَعُلِّمْتُم﴾: الخطاب إلى مشركي قريش، أو اليهود.

﴿وَعُلِّمْتُم مَا لَمْ تَعْلَمُوا﴾: على لسان محمد ﷺ، مما أوحى الله إليه في القرآن، وأخبركم به، وما جاء في التوراة، أو كان في التوراة، ولم تعلموه، ولا حتى آباؤكم، لم يعلموه؛ الذين كانوا أعلم منكم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 442 (Shamela #910, hlm. urut 1399)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.