Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 310

  1. سورة الأنبياء
  2. وقوله: (وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون (٨٠)

دليل على سعة لسان العرب، ألا تراه كيف نسب العمل الخبيث إلى

القرية، وإنما عمله أهلها، وهذا من الكلام الذي يأتي آخره عن

أوله، لأنه حين قال: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ) حقق أن العمل

كان منهم لا مِن القرية، ومثله كثير في القرآن إنما تركنا

ذكره لأن الشافعي ﵁ قد سبقنا إليه في كتاب

الرسالة، فاقتصرنا منه على هذا الموضع وحده لئلا يعرو الكتاب منه.

وفي تسمية العمل بالخبائث دليل على أن الأنجاس قد تكون فعلا.

وتكون ذاتية، لا أنه مقتصر بها على الذاتيات المجسدات، ولا على أن كل

موصوف بالخبث والرجس والنجس مقصود به ضد الطهارة كالغائط

والبول وما ضاهاهما.

ذكر الاحتراز.

* * *

وقوله: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 310 (Shamela #9065, hlm. urut 832)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.