Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 311

  1. سورة الأنبياء
  2. وقوله: (فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (٨٧)

دليل على أن الاحترازات ليست تنقص في التوكل، إذ كان الله -

جل وتعالى - قد جعل الدرع صيانة في الحروب، وجعلها في النعم

التي طالب بشكرها.

لماذا كان ذلك كذلك فالمكاسب كلها، وإعداد الأقوات غير مؤثرة في

الثقة بالخالق، ولا معدودة في عداد خوف فوات الرزق.

ذكر التسبيح.

* * *

وقوله: (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)

دليل على أن التهليل والتسبيح يجليان الغموم، وينجيان من الكرب

والمصائب، فحقيق على من آمن بكتاب الله أن يجعلها ملجأ في

شدائده، ومطية في رخائه ثقة بما وعد الله المؤمنين من إلحاقهم بذي

النون في ذلك حيث يقول: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 311 (Shamela #9065, hlm. urut 833)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.