Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 309

  1. سورة الأنبياء
  2. قوله: (ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين (٧٤)

فإنما نكسوا على رؤوسهم حيث رجعوا عن الحق إلى الباطل.

وصوبوا لأنفسهم عبادة إله لا ينطق بعد أن كانوا ظلموها أفيجوز -

ويحهم - أن يكون إله إبراهيم وآلهتهم بصفة واحدة لا ينطق ذاك ولا

هؤلاء.

أليس كان عجز آلهتهم عن الكلام نقصا فيها، وأحد علامات تحقق

بطلان الإلهية عنها.

فأراهم لا يرون - ويحهم - إلا على أن يصفوه صفة الموات، ومن

لا يقدر على نطق ولا حركة، وهذا هو التعطيل بعينه نعوذ بالله منه.

سعة لسان العرب.

* * *

قوله: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (٧٤)

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 309 (Shamela #9065, hlm. urut 831)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.