Lewati ke konten

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ

Juz 1, hlm. 515

  1. باب الراءات
  2. ١ - ورقق ورش كل راء وقبلها ... مسكنة ياء أو الكسر موصلا

باب الراءات

١ - وَرَقّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا … مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الكَسْرُ مُوصَلا

الترقيق ضربٌ من الإمالة، والغرض به نوع من الغرض بها، وهو اعتدال اللفظ بتقريب بعضه من بعض؛ فإن قيل/: ما الترقيق، فقل: تقريب الفتحة من الكسرة.

والتفخيم في الراء المتحركة التي يعرض لها أسباب الترقيق هو الأصل، لأنَّ تفخيمها مع وجود هذه الأسباب جائزٌ وترقيقها مع عدمها ممتنع، ولأنها أقرب حروف طرف اللسان إلى الحنك فأشبهت حروف الاستعلاء، ولأنها حروف تكرير ففتحها بمثابة فتحتين.

والموجب للترقيق إمَّا مجاورة كسرةٍ لازمة من قبلها (¬١)، أو ياءٍ ساكنةٍ (¬٢).

ومعنى قوله: «موصلا» أي: في حال اتصاله، وإنما يكون ذلك إذا كان كسراً من نفس الكلمة التي هو فيها، وسواءٌ كان المكسور حرفَ استعلاءٍ نحو ﴿ناضِرَة﴾ (¬٣) و ﴿نَاظِرَة﴾ (¬٤)، و ﴿فاقِرَة﴾ (¬٥)، و ﴿تَبْصِرَة﴾ (¬٦)، و ﴿نَخِرَة﴾ (¬٧)، أو غيره، لأنَّ حرف الاستعلاء إذا كان مكسوراً فالكسرة تطلب الانحدار، فيكون الترقيق بعده حسناً خفيفاً.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 515 (Shamela #880, hlm. urut 483)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.