شرطوا فتح ماقبل هاء التأنيث ثم أمالوها وإنما شرطوا ذلك لأنهم شبهوها بألف التأنيث التي لايكون ما قبلها إلا مفتوحاً، ولأنَّ الفتح من موضع خروج الهاء لأنه من الألف، والهاء من مخرج الألف فكان [أولى] (¬١) بحركة ما قبلها لذلك، أو لأنه كاسْمٍ ضُمَّ إلى اسمٍ في قول جماعةٍ من البصريين فأشبه خمسة عشر، وعلى الجملة فقد أمالوها ونَحَوْا بها نَحْوَ الكسرة، ولم تفسد الإمالة المعنى، ولم يُرَتِّبْ أحدٌ أنه مفتوحٌ، والصحيح هو الأول.
شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي · علم الدين السخاوي المقرئ
Juz 1, hlm. 513
Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج 1، ص 513 (Shamela #880, hlm. urut 482)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.