Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 166

  1. سورة البقرة
  2. (أن ينزل الله من فضله)

أو ميم كالتخفيف في كل القرآن، إلا في ثلاثة مواضع فإنه يشددهن، قوله في الحجر: (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) ، وقوله في بني إسرائيل: (ونُنَزل مِن

القُرآنِ) وقوله: (حَتَّى يُنَزل عَليْنَا كِتَابًا نَقرَأهُ) .

وقرأ أبو عمرو بالتخفيف أيضًا إلا حرفين قوله في الأنعام:

(قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً) وفي الحجر: (وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) .

وقرأ نافع وعاصم بتشديد كل ما في أوله ياء وتاء أو نون، إلا

قوله: (نَزلَ بِهِ الروحُ الأمين) و (وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) فإن نافعا وحفصا

خففَاهما، وقد شددهما أبو بكر.

وخفف نافع ما أوله ميم، إلا قول: (إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ) فإنهما شددا.

وزاد حفصٌ على أبي بكر: (أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ) ، في الأنعام فشدد.

وقرأ ابن عامر بتشديد ذلك كله.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 166 (Shamela #8229, hlm. urut 76)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.