Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 167

  1. سورة البقرة
  2. (من كان عدوا لجبريل.. (٩٧) .

وقرأ حمزة والكساني بتشديد ما أوله تاء أو نون أو ياء في جميع

القرآن إلا في حرفين:

أحدهما في لقمان: (وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ) ،

والآخر في: عسق: (وَهُوَ الَّذِي يُنْزِلُ الْغَيْثَ) خففا هذين الحرفين، وخففا ما في أوله ميم حيث وقع في القرآن.

قال أبو منصور: العرب تقول: نزَّلت القوم منازلهم، وأنزلتهم منازلهم

بمعنى واحد.

ومنهم من يستعمل التشديد فيما يُتكرر ويكثر العمل فيه،

ويخفف فيما لا يكثر ولا يتكرر.

* * *

قوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (٩٦) .

اتفق القراء على (بِمَا يَعْمَلُونَ) بالياء إلا الحضرمي فإنه

قرأ بالتاء.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ.. (٩٧) .

قرأ ابن كثير: (جَبرِيل) بفتح الجيم وكسر الراء بغير همز،

و (مِيكائيلَ) مهموزا ممدودا.

وروى شبل: (مِيكَائِل) مقصورا مهموزا.

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 167 (Shamela #8229, hlm. urut 77)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.