Lewati ke konten

معاني القراءات للأزهري · الأزهري

Juz 1, hlm. 165

  1. سورة البقرة
  2. (أن ينزل الله من فضله)

وقوله جلَّ وعزَّ (قُلُوبُنَا غُلْفٌ)

ْقرأ أبو عمرو في رواية اللؤلؤي عنه (غُلُفٌ) بضم اللام.

وأسكنها الباقون.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (غُلُفٌ) فهو جمع غِلاف، المعنى: قلوبنَا

أوعية للعلم فما بالها لا تفهم عنك (قالها اليهود) .

وَمَنْ قَرَأَ (غُلْفٌ) بسكون اللام فهو جمع أغلف وغَلفا، المعنى: قلوبنا في

أوعية، كما قال آخرون: (قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) ، وهذا أعجب

إليَّ أن يقرأ به الشاهد الذي ذكرت من الكتاب، مع أن غلف إذا كان جمع

غِلاف جاز تسكين اللام معه، كما يقال: مِثَالٌ ومُثُلٌ.

* * *

ْوقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)

قرأ ابن كثير:، ينْزل، و (منزِلها) و، منْزلٌ مِن ربَِّكَ)

و (منْزلين) و (نَزل بِهِ) ونحو هذا من الفعل الذي أوله ياء أو نون

Rujukan halaman ini: معاني القراءات للأزهري، ج 1، ص 165 (Shamela #8229, hlm. urut 75)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.