للوقف، كانت ضمة في الوصل، ولا يَحْملُ على أنه كسر "الجيم" من "الرّجِل"؛ اتباعًا لكسرة الرَّاء (¬١)، كما قال الهذلي (¬٢):
ضَرْبًا أليمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا
فكسر "العين"، لكسره "الفاء" (¬٣)؛ لأنَّ هذا ضرورة.
قال أبو (¬٤) سعيد: "وإلقاء حركة الحرف الأخير على السّاكن الذي قبله، يعني فيما تقدَّم، جيد بالغ في الكلام والشعر". الاصطفاق (¬٥): الرقُص ويروى (¬٦) أيضًا: "واعتقالًا"؛ وهو أن يُدْخِل رجله بين رجلي صاحبه حتّى يصرعه. ويروى "أخوالنا" (¬٧).