وأنشد أبو عليّ أيضًا (¬١):
٩١ - شُرَب النَّبيذِ واصْطِفَاقًا بِالرِّجِل (¬٢)
قال أبو عمر في الفرخ (¬٣): سمعت أبا (¬٤) سوار الغنويّ ينشد:
علَّمنا إخواننا بنو عجلْ … الشَّغْزَبَى ثم اعتقالًا بالرِّجِل
قال (¬٥): الشَّعْزَبى: ضرب من الصراع.
استشهد به أبو عليّ وغيره (¬٦) على تحريك "الجيم"؛ لالتقائها ساكنة مع "اللّام" المسكنة للوقف، وحركها (¬٧) هنا بالكسر؛ تنبيهًا على أن الحركة المحذوفة من "اللّام" للوقف كانت كسرة في الوصل، كما حركها الآخر في قوله: "النّقُر" بالضمّ؛ ليدل على أنَّ الحركة المحذوفة من "الرَّاء"