Lewati ke konten
-
فصل: في قول الآمدي: اختلف الأصوليون في اشتمال اللغة على الأسماء المجازية. . . إلخ
-
مراد الآمدي بالأصوليين
-
أول من جرد الكلام في أصول الفقه
-
فصل: في المقام الثاني في أدلة القولين
-
حجة المثبتين والجواب عنها
-
الاشتراك
-
أقسام الاشتقاق
-
اشتقاق الفعل
-
بيان قوله تعالى: " إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم " الآية
-
فصل: في أن الأسماء مثل لفظ الظهر والمتن والساق والكبد ـ لا يجوز استعمالها إلا مقرونة بما يبين المضاف إليه
-
جواب من قال: كيف تمنعون ثبوت الاشتراك، وقد قام الدليل على وجوده؟
-
ما تسمى به الخالق هل يكون مجازا في حق المخلوق؟
-
ما يتناوله لفظ الثفة والعرض والمعنى
-
فصل: وأما حجته الثانية فقوله: كيف وأن أهل الأمصار لم تزل تتناقل في أقوالها وكتبها تسمية هذا حقيقة وهذا مجازا؟
-
فصل: وأما حجة النفاة فإنه قال: فإن قيل: لو كان في لغة العرب لفظ مجازي فإما أن يقيد معناه بقرينة أو لا يقيد بقرينة إلخ
-
المفاسد المترتبة على إطلاق المجاز
-
بيان قول القائل: لا نسلم تغيير الدلالة بل غايته صرف اللفظ عما اقتضاه من جهة إطلاقه إلى غيره بالقرينة
-
قوله: كيف والمجاز والحقيقة من صفات الألفاظ دون القرائن المعنوية؟
-
فصل: في قول نفاة المجاز: ما من صورة من الصور إلا ويمكن أن يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها. . . إلخ
-
فصل: وتمام هذا بالكلام على ما ذكره من المجاز في القرآن
-
بيان قوله تعالى: " تجري من تحتها الأنهار " و " واشتعل الرأس شيبا "
-
قوله تعالى: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة "
-
قوله تعالى: " الحج أشهر معلومات "
-
قوله تعالى: " لهدمت صوامع وبيع وصلوات "
-
قوله تعالى: " أو جاء أحد منكم من الغائط "
-
قوله تعالى: " الله نور السماوات والأرض "
-
قوله تعالى: " فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
-
قوله تعالى: " وجزاء سيئة سيئة مثلها "
-
قوله تعالى: " ويا سماء أقلعي "
-
قوله تعالى: " فأذاقها الله لباس الجوع والخوف "
-
فصل: في قول ابن عقيل: فمن أسئلتهم: إن القرية هي مجتمع الناس
-
قال ابن عقيل: ومن أدلتنا قوله تعالى: " بلسان عربي مبين "
-
ما ذكر أن السورة القصيرة لا إعجاز فيها
-
القرآن نزل بلغة العرب
-
إبطال من يجعل التخصيص المتصل مجازا
-
الأسماء المترادفة والمتباينة
-
فصل: في أصول العلم والدين؛ الكتاب والسنة والاجماع، ووجوب اتباعها