Lewati ke konten

المقدمة في الأصول - ابن القصار - ت السليماني · ابن القصار

hlm. 143

  1. باب القول في نسخ القرآن بالسنة

عامة بين أن يبين لنا أنه أريد بها بعض الأعيان دون بعض، وبين أن يبين لنا أنه أريد بها زمان دون زمان؛ لأن هذا تخصيص للأعيان، وهذا تخصيص للأزمان، فإذا جاز أن يخص النبي ﷺ ببيانه الأعيان بالتفاق، جاز أن يخص النبي ﷺ ببيانه الأزمان قياسا عليه لأنه مثله.

ومن امتنع من ذلك، فعلى وجهين:

أحدهما: أنه لم توجد سنة نسخت قرآنا.

Rujukan halaman ini: المقدمة في الأصول - ابن القصار - ت السليماني، ص 143 (Shamela #715, hlm. urut 135)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.